- 15/06/2005
الأمراض التي تصيب الصقور :-
القــلاع :
هذا المرض تسببه جرثومة وليست بكتيريا ، وغالباً يحدث بطريق العدوى من أي طير أخر وخاصة الحمام وكذلك الأكل الفاسد .
ومن أعراض هذا المرض قلة الشهية ، وتظهر رائحة كريهة من فمه ولفظ الطعام أي تقطيع اللحم إلى قطع صغيرة ورميها .
أمراض الجهاز التنفسي ((الرداد )):
عبارة عن فطريات تصيب رئة الطير ومن ثم يبدأ تأثيرها على الأحشاء الداخلية خاصة الأكياس الهوائية والكبد والكلى ولأخطر من ذلك أنه يصيب الرأس والبطن في وقت واحد وأسبابه تواجد الطير في أماكن رطبه لاتصل إليها أشعة الشمس ويعرف هذا المرض من لون براز الطير الذي يميل إلى لون الصفرة أو الخضرة قليلا .
. الصقور شأنها في ذلك مثل كل المخلوقات ، تصاب بالأمراض وبعض
أنواع هذه الأمراض يمكن علاجه بسهولة ، والبعض الآخر يصعب معالجته
فيلجأ الصقار إلى إطلاق صقره بعيدا عن بقية الطيور حتى لا يتسبب
الصقر المريض في نقل العدوى إلى الآخرين ولقد برع البيازرة
القدامى في علاج هذه الأمراض بالعلاجات القديمة ولا يزال الصقا ره يعالجون بوسائلهم الخاصة بعض
أمراض الصقور إلى جانب طرق العلاج الحديثة التي بدأت تأخذ طريقها
في الانتشار ، عن طريق الأطباء البيطريين الذين بدأو في الاهتمام
بدراسة هذا الفرع من طب الحيوان وقد أجمع بعض المختصين منهم على
فائدة الأدوية القديمة في العلاج ، إلا أن بعضهم أفاد أن الأولوية
الحديثة أسهل في الاستعمال وأكثر فائدة ، ويجب أن يهتم الصقار
بمتابعة حالة طيره الصحية ، وما يجب أن يكون عليه علمه في هذا
المجال عارفا بأعراض كل مرض وطرق علاجه ، وهناك علامات يستدل بها
على صحة الصقر أهمها ، وأن يكون صافي اللون ، وأن يبادر إلى فرد
جناحيه ، وأن يكون عظما فخذيه مستويين معتدلين ، وأهم شيء يستطيع
الصقار أن يعرف به حالة طيره الصحية هي " ذرق " الطائر فإن الذرق
للطائر بمنزلة البول وفضلات الإنسان ، فكما يستدل الطبيب الحاذق على علة
الإنسان منهما ، فكذلك يستدل البصير بالطيور عامة والصقور خاصة على
مرضها من لون ذرقها .
فإن كان ذرق الطائر متماسك الأجزاء غير متقطع شديد البياض
رقيق السواد ، منفصلا عن مكانه بسهولة ، فذلك يدل على سلامته وخلوه
من الأمراض ، أما إذا جاء لون الذرق مخالفا لذلك فيكون الطير مريضا
وعلى صقاره المبادرة بعلاجه ، فإذا كان الذرق أبيض قليل السواد خشن
مقعص عسر في خروجه فذلك يدل على أنه مريض بعسر الهضم ، أما إذا
كانت الذرقه أختلط سوادها ببياضها ، والسواد يغلب على البياض ، فذلك
يدل على تعب لحق بالطير بالأمس ، وإن رأيتها على هذه الصفة وهي مدورة
غير ممدودة ، فإن ذلك يدل على تخمة قديمة ، وإذا رأيت الطير أصيب
بضيق في التنفس وأنعدمت شهيته للأكل وضعف جسمه وأنسدت خياشيمه وكان
ذرقه مصفر اللون خالطة بشيء من السواد والبياض فإنه مصاب " بالرداد "
وهو مرض خطير للصقور ، أما إذا تناول الطير طعامه وقذفه مرة ثانية
وتكرر منه ذلك فإنه مصاب بالتخمة ، عند ذلك يمتنع الصقار عن إعطائه
الطعام ويكتفي بإعطائه قطع صغيرة من لحم الضأن في حجم حبة القهوة
ممزوجة بلبن الماعز أو لبن الجمل ويضعه على الوكر للراحة ، فإنه
يبرأ ويعود إلى حالته الأولى ، أما إذا حرك الطير رأسه في عصبية
واضطرب على يد حامله وجعل يضرب على صدره برأسه فيكون قد علقت ريشة
داخل حلقه أو أصيب بداء التنفس وإذا أخذ الطير ينفش ريشه ويضم
رأسه خلف جناحيه وأحيانا يضع قدمه تحت إبطه ويكون فاغر الفم دائم
اللهث جاحظ العين يكون حران محموم ، وإذا أخذ يثب على يد حامله
في رعدة فيكون البرقع محكم الغلق على عينه ويسبب له المضايقة أو
يكون قد سمع صوتا يخيل إليه أنه يناديه لتناول الطعام ، وإذا
أكثر الطير من التفلى كان في ريشه قمل ، وهو مرض خطير كبير الأثر
يصيب ريش الجارح فيفسده ، وربما قضى على الانتفاع بالطير تماما
والقمل
يتولد في الطير بفعل الصقار نفسه وبإهماله منه ، فهو حينما
يطعم الطير اللحمة قد يبقى في منسره شيء منه فيثبت وهو عالق
به ،والطير من عادته أن يضع رأسه تحت جناحيه في الليل
فإذا فعل ذلك وفي منسره بقايا اللحم أصابه القمل ، وإذا لحق القمل
بالطير حرمه النوم ، ولذة الطعام ، ومص دمه ، وأذاب جسده ، وتركه
جلدا على عظم وحال بينه وبين الصيد ،وقد لا يرى القمل لصغره ولاختفائه
في الريش ، ولكن يستدل عليه بقلق الطير ونفشه ريشه وضعفه الشديد ، أما
إذا أصيب الطير بمرض الحبوب " الجدري " وهي زوائد حمر مستديرة تظهر
على قدمي الطير وفي أعلى المنخار وعلاجها تقطع بمسمار محمى بالنار
على أنه لا يجوز الكي قبل أن تتصلب هذه البثور ، ويكون الكي في الحبة
الموجودة أعلى الأنف فقط ، بعدها تسقط باقي الحبوب من على القدمين .
ويجب على الصقار ألا يتعجل في الحكم على مرض الطير سواء بالنظر
إلى ذرقه أو بقية الشواهد التي ذكرناها ، لأن الطير ربما يكون تغير
حالته الصحية ناجما عن تناوله لحم لم تقبله معدته ، فيتغير لذلك
ذرقه طوال يومه ، ثم لا يلبث أن يعود إلى ما كان عليه ، بل على الصقار
أن يتفقد حال الطير ، فينظر إلى عينيه وجسده وريشه ومنسره ومخالبه
وحسن هضمه للطعام ، حتى يستطيع من متابعته لحالة الطير أن يحكم عليه
ويعرف علته ، وإذا رأى الصقار من الطير أمرا ، وتأكد له أنه مريض
فيجب أن يرفق به ويبدأ في علاجه بعد أن يحدد مرضه وعليه أن يسمنه
خلال فترة علاجه ، لأنه خير للطير أن يعالج وهو سمين ، من يعالج
وهو مهزول ضعيف .
مستشفى الصقور :
ويعتبر الصقر أكثر الطيور رواجا في دولة الإمارات ، وكثيرا ما يرى محلقا في سماء الصحراء ، وصورته مطبوعة على النقود في هذا البلد . وفي عام 1983، تم تأسيس مستشفى الصقور في دبي برعاية الشيخ حمدان بن راشد المكتوم نائب حاكم دبي ووزير الصحة . و تعني العلاقة بين المستشفى ووزارة الصحة في دبي أن عددا من العقاقير الحديثة المخصصة للبشر ذهبت مباشرة إلى علاج الطيور.
وقد حدث ذلك مع مرض " أسبيرجيلوزيس " الذي يصيب بعض الصقور ويؤدي إلى تكاثر الفطريات في رئتي الصقر المريض . ولان " الاسبيرجيلوزيس " يصيب البشر أيضا ببعض أمراض المناعة مثل فيروس اتش أي في ، فقد اختبر الباحثون في مستشفى الصقور عقار " بوروكونوزول " الذي يستخدمه البشر على الطيور، وجاءت النتيجة واعدة .
اهتمام متزايد :
وقال أنتونيو دي سوما، مدير مستشفى الصقور لبي بي سي : " لدينا مؤشر جيد على نجاح هذا العقار مع الصقور " . والدكتور دي سوما هو أول شخص في العالم يجرب " البوروكونوزول " على فصائل أخرى غير البشر .
ويقول الدكتور دي سوما :"لقد تم تجريب أنواع عديدة من العقاقير على الدجاج، ونحن نستخدم العقاقير التي تم تطويرها على الدجاج، ولكننا نتعامل مع نوع مختلف من الطيور".
وأضاف قائلا إن النظام المرن للطب العقاري في الإمارات هو الذي يساعد على تجريب وتطوير تلك العقاقير مشيرا أنه لو كان الأمر في أوروبا أو أمريكا حيث الأمور محكومة بشكل أكبر لما أمكن ذلك .
وأوضح قائلا إنه لو كنت عميلا وأخذت صقرك المريض إلى الطبيب البيطري للعلاج، فان الطبيب ملتزم بالأدوية المسجلة فقط حتى لو كان يعلم بوجود غيرها، وهو ملزم بأن يخبرك بأي آثار جانبية للعقار، وكل ذلك غير موجود في الإمارات فالطبيب يختار العقار الذي يرى أنه مناسب وكفى .
ولكنه يقول إنه من المؤكد أن هذا الوضع سوف يتغير في المستقبل ليصبح الأمر أكثر تنظيما .
معالجة الصقور بطرق شعبية
1- لا يأكل ولا ينقض على الصيد ويتدلى جناحه ويغمض عينيه ويخرج ذرقه مشغراً وتتشقق رجلاه ويرم كفه وإذا وضع رجلاً وضع أخرى فقد أصابه برد وإذا فتح فاه ودام لهثه وجحظت عينه فعلم أن به حراً .
العلاج : يطعم الجارح قلب الضأن وهو حار فإنه يبرأ بإذن الله .
2- إذا أصابته طرفة في عينه : فيعالج بأن يقطر فيها دم عصفور جبلي .
3- إذا أصيب بالبشم والتخم : فيعالج بتأخير إطعامه حتى ينقى جوفه ويصفي ذرقه ، فيعالج بزنجبيل وكراوي ومصطكى ودار صيني ، يدق ويلت بلحم فروج مجفف مرضوض ويطعم بعد إطالة جوعه.
4- إذا أصيب بالقيء : فيعالج بتجويعه حتى ينقى من التخمة ثم يطعم لحماً أدرج فيه القرنفل .
5- إذا كان ريشه يغلي كثيراً ، فهو من كثرة القمل : فعلاجه أن يغسل الجارح في ماء طرح فيه زرنيخ مدقوق وتركه في الشمس حتى يجف ، ثم يأتى بماء شحم الحنظل المغلي على النار ثم يبرد ويغسل به وينضح منه في رقبته وتحت جناحيه فيقتل القمل بإذن الله .
6- إذا زكم الجارح بحيث يسيل من أنفه الماء : فيداوى بغسل يجعل على منخريه من الجانبين ويترك بين يديه حمام ينتف ريشه فإذا نتفه يبقى الريش ملتصقاً بمناخره فيريد الجارح تخليص الريش من أنفه فيعصر رأسه بشدة فيخرج الماء من منخريه حتى لايبقى في رأسه شيء.
7- إذا أصيب بالبرد والكزاز : فيعالج بتقريبه من كانون مؤجج لادخان فيه ، فإن لم يبرأ ، أطعم كبد فرخ الحمام .
8- الصمّة : فيعالج بأن يؤخذ من دهن الغنم وورق الخلاف الرطب ومن جميع الرّياحين عوداً ويجمع في إناء ويغلى في ماء يغمره ثم يصب الماء في طشت ويكب عليه غربال ويوضع الجارح على الغربال حتى يرتفع إليه البخار ، فإن لم ينفعه أطعم لحم ، وتمر اليد على ظهره.
9- وجع الكبد : علاجه بأن يخلط في طعامه الرشاد الأبيض ثلاثة أيام .
10-النقرس إذا ورمت قدماه : فيعالج بشرط قدمي الجارح بمشرط ويخرج مافيها ثم يؤخذ صبر وصمغ عربي وبياض بيض وزعفران ويجعل في مغطس ويسخن حتى يختلط ثم يطلى به رجليه ، فإن نفعه وإلا فيكوى بعود( آس ) وهو الهدس.
11- إذا إنتشر ريشه من علة : فيطعم الفانيد السكري وطحال شاة ، مع قرنفل مسحوق ثلاثة أيام أو تفور فجلة ويصب فيها سمن بقر وتلقى على النار حتى تنضج ويقطعها ويطعمها بغير لحم ، ويمسح الريش والكف بصبر وحفص وزعفران أياماً متوالية .
12- إذا تولع الجارح بنتف ريشه وحك مخالبه : فيطلى بمرارة فإنه يترك ذلك.
13- إذا أوجعه ظهره من الريح : فيعالج بلحوم النواهض من الحمام مع الفانيد والسكر والزنجبيل واليانسون والدرباج ، ويجنب لحم الدجاج وينقص من طعامه .
14- إذا وجد دود في حوصلته : فيعالج بأن تفور سلجمة ، والسلجمة نوع من أنواع اللفت ، أو فجلة ويملاء ماء وتوضع على النار حتى يغلي الماء ثم يقطع فيها لحم ضأن ثم يطعم منه الجارح ، فإن نفع وإلا أخذ قطرات ويطعم مع اللحم .
15- البواسير : يحقن بزر الكتان أو بزيت البطم مسخناً ثم يمسح ذلك به ويدخل في دبره.
16- تناثر ريش الجارح إن كان مولعاً بذلك : فيعالج بأن يبل الدادي وهو حب مثل حب الشعير ، واللبلاب وجوز الزيت في خل ويغلى حتى يصير ماؤه على الثلث ويسقي مواضع الريش .
17- مرض الموهن ، والذي يتولد من التعب وكثرة الطيران ، فقد يقع على وجهه من حيث لايعلم : فيعالج بلحم منزع سخين كل يوم فيطلى اللحم بالزبد ويذر عليه المصطكى مدقوقاً . فيبرأ بإذن الله تعالى |